منتدى بلاحدود  

معاً من أجل مصالحة وطنية حقيقية
الإعلانات والأخبار
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رفعوا شعار " لا"... أعوان الشرطة في الجزائر يطرقون باب الم (آخر رد :علجية عيش)       :: تحريف اسم عاصمة الجزائر من زيري الى دزاير (آخر رد :محمد بلقسام)       :: كتابة السيرة الذاتية ... طريقة و نصائح و كيفية (آخر رد :فريال علاء)       :: العلاقات الجزائرية الإسرائيلية من عهد بومدين الى بوتفليقة(1) (آخر رد :محمد بلقسام)       :: هل تأثر الإخوان المسلمون في مصر بـ: "الوهابية"؟ (آخر رد :علجية عيش)       :: "بورما" تدفع ثمن استقامتها أم أخطائها؟ (آخر رد :علجية عيش)       :: السياحة العلاجية في التشيك - ميديكا لاينز (آخر رد :فريال علاء)       :: الداعية حسن البنّا في مذكراته يكشف بعض الحقائق (آخر رد :علجية عيش)       :: "الرُّدُودُ الشَّنـِيعَةُ على أبَاطـِيلِ الشِّيعَةِ" (آخر رد :علجية عيش)       :: مؤسسة المصالحة الجزائرية تعقد أول لقاء تحسيسي لها بسطيف (آخر رد :علجية عيش)      


استرجاع كلمة المرور طلب كود تفعيل العضوية تفعيل العضوية
العودة   منتدى بلاحدود >
المنتــــــــــــدى العـــــــــام
> المنتـدى العــام > منتـدى التاريخ والحضـارة

منتـدى التاريخ والحضـارة تاريـــــــــــخ وحضـــــــــارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 11-11-2007, 00:58 رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي وقفات مع هوراي بومدين



أحاول أن أجمع أكبر عدد ممكن من الأشرطة لهذا الرجل الذي بقيت كلماته مُسجلة ومُدوية
عند محبيه ومُعارضيه
ولازال الجزائريون إلى اليوم يحنون إليه
وعندما يذكرونه يتذكرونه بقراراته ومواقفه وتوجيهاته وحبه للوطن.

ملاحظة تم حذف أكثر من تسجيل على موقع غوغل
وسيتم تداركهم على مواقع أخرى.







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 11-11-2007 في 01:27.
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 01:05 رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


هذا الجزءتم حذفه من موقع غوغل





Daily Motion
ERROR: If you can see this, then Dailymotion is down or you don't have Flash installed.




2 partie -
la vie du president
Houari Boumediene
على آثار بومدين
أحمد بن بلة
انقلاب
مجلس الثورة
الجزء الثاني
سليم سعدي ..
الحكومة المؤقتة
عبد الحميد مهري
العقيد بومدين
الأزمة
استقالة
ضباط
بوخروبة
التحرير
فرحات عباس
بن خدة
المفاوضات
الصحراء
الأقدام السوداء



لمحة عن شخصيته
وفي الفيديو أحد السفراء يطلب تقبيله
وهو يحدثه عن أمريكا
ويتمنى بناء دولة لاتزول بزوال الرجال







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 01:11 رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي



هواري بومدين
وهو يعلن عن تأميم الغاز و النقل البري
ويقول قررنا
بمعنى الاستقلال
ويتحدث بوضوح عن الاسلام
والفقراء والظلم







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 11-11-2007 في 01:14.
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 01:22 رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


الجزء الثالث تم حذفه من موقع غوغل

Daily Motion
ERROR: If you can see this, then Dailymotion is down or you don't have Flash installed.



يتحدث فيه عن حمل المشعل
عن الأرياف
عن الكرامة
يتحدث عن الفوارق الإجتماعية
والإستقلال الحقيقي



هواري بومدين في نظر الشعب
وفي نظر القادة والزعماء

يتحدث عن التأميمات
وتحرير الأراضي من المعمرين
وإعطائها إلى الفلاحين






بعض القيادات التاريخية ورؤيتها لبومدين
محمد الصالح يحياوي
بشير بومعزة
وفي الشريط يتحدث عن المحسوبية والجهوية والامن

وكأنه يعيش الآن







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2007, 02:14 رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


هنا مواقفه من خلال حركة عدم الإنحياز
وسياسته الخارجية







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 11-11-2007 في 02:23.
رد مع اقتباس
قديم 30-12-2007, 13:51 رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي



الرئيس هواري بومدين رحمه الله
حول التعريب واللغة العربية







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 30-12-2007, 13:53 رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي



حول الأخلاق
يتحدث عن اللحمة التي كان يتحلى بها الشعب الجزائري
أثناء الثورة
من صدق ونوايا
وكيف كان ينتقل المواطن من الحدود إلى الحدود
وهو يحمل كيسا من المال
يصل به من دون أن ينقص منه فلسا واحدا

فأين نحن الآن؟؟؟







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 02-02-2008, 21:17 رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي


إصلاح بين العراق وإيران
يتحدث عن إسرائيل وأمريكا وكأنه يعيش الآن





الأيام الأخيرة من حياة الرئيس الراحل هواري بومدين رحمه الله.
كلمة التأبين التي ألقاها آنذاك عبد العزيز بوتفليقة عندما كان وزيرا للخارجة
والتي كتبها له
مستشاره الحالي نويوات
نتسائل اليوم
أين ماختم به كلماته في الخطاب؟؟؟
وقد ختم الله له أي بومدين في آخر خطاب شعبي
بكلمة اللهم اشهد أني قد بلغت.








التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
آخر تعديل نورالدين خبابه يوم 02-02-2008 في 21:27.
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2008, 13:58 رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي




'لدي انطباع أن وفاة بومدين تشبه وفاة عرفات''




السيد الشاذلي بن جديد نادرا ما يتحدث رئيس عن رئيس قبله أو بعده، هل يزعجكم الحديث عن الرئيس هواري بومدين؟
أبدا. هواري بومدين قبل أن يكون رئيسا كان رفيقي في السلاح وصديقا كنت دائما اعتز بصداقته. ومن المؤسف أن نلاحظ أن الرجل لم ينل بعد ثلاثة عقود من رحيله ما يستحقه من عناية واهتمام، ما عدا ملتقيات تنظم حوله سنويا ويغلب عليها الطابع المناسباتي والتوظيف السياسي. ومن المؤسف أيضا القول إن العديد من السياسيين يتغطون ببرنوسه حين يتعلق الأمر بإيجابيات حكمه ويتخلصون من هذا البرنوس حين يجري الحديث عن سلبيات المرحلة. وأنا لست من هؤلاء ولا أولئك.
إذن نبدأ من البداية: متى تعرفتم لأول مرة على الرئيس هواري بومدين؟
تعرفت على هواري بومدين في مطلع سنة .1960 كان نجمه قد بدأ يسطع آنذاك بعد قدومه إلى تونس في أفريل 1959 للمشاركة في اجتماع تحكيمي لفض النزاع الذي اتخذ أبعادا خطيرة بين أعضاء الحكومة المؤقتة. وهو الاجتماع الذي عرف باجتماع العقداء العشرة. كانت الأصداء التي تصلنا عن ذلك الاجتماع مثيرة للقلق.
فطول مدته (100يوم) وتعثر أشغاله كانت مؤشرا على أن الخلافات بين المشاركين فيه لم يتم تجاوزها، وأنها تنذر بانفجار الحكومة المؤقتة التي لم يمض على تشكيلها آنذاك سوى ستة أشهر. وخيمت على ذلك الاجتماع ظلال ثقيلة سببها إعدام عقداء ماعرف بمؤامرة لعموري وتفكيك القاعدة الشرقية.
خطورة الوضعية وعمق الخلافات فرضت الدعوة لعقد دورة ثالثة للمجلس الوطني للثورة الجزائرية في طرابلس بين 16 ديسمبر و18 جانفي أسفرت عن نتائج هامة سرعان ما لمسنا نتائجها الايجابية في الميدان. وأهمها:
-إنشاء هيئة أركان عامة أسندت قيادتها إلى هواري بومدين وضمت أيضا علي منجلي وقايد أحمد والرائد عزالدين.
-إلغاء وزارة الحرب وتعويضها بلجنة وزارية مشتركة للحرب شكلت من كريم بلقاسم وعبد الحفيظ بوصوف والأخضر بن طوبال.
أما على الصعيد العسكري، فقد أوصت الدورة بضرورة تكثيف العمليات العسكرية والإسراع بدخول قادة الجيش إلى ولاياتهم الأصلية. وقد لعب هواري بومدين دورا حاسما في تجسيد هذه القرارات في الميدان.
كيف لمستم ميدانيا هذه النتائج الإيجابية؟
ورث بومدين عندما تسلّم قيادة أركان الجيش في غار الدماء وضعية خطيرة. ففي الداخل كان جيش التحرير معزولا فاقدا للمبادرة بعد خطة شال.
أما في الحدود فقد كانت وحدات الولايات الداخلية جامدة بعد الانتهاء من بناء خط شال، وكثرت حركات التمرد والعصيان بعد فشل العقيد محمدي السعيد في بسط جو من الثقة في صفوف المجاهدين. كانت الفوضى عامة والوضع يوحي بأن الجنود أصبحوا بلا قادة ولم تسلم من التفكك والانهيار إلا المنطقة الأولى التي كنت أقودها والثانية التي كان على رأسها عبد الرحمن بن سالم. أما الحكومة المؤقتة فقد كانت غارقة في صراعات الزعامة والنفوذ.
بعد تسلّمه لقيادة الأركان اتخذ بومدين إجراءات تنظيمية هامة انعكست نتائجها ايجابيا على القدرات القتالية للمجاهدين وطبق بومدين سياسة ذكية مبنية على استرجاع ثقة الرجال، وتطوير أساليب القتال في مواجهة جيش كلاسيكي يفوقنا في العدة والعدد، والتحضير السياسي والنفسي للوحدات. بعد أن انشأ في مقر قيادة الأركان مكتبا تقنيا ومدارس للتكوين اتصل بي وبعبد الرحمن بن سالم وعقدنا أول اجتماع لنا معه. لم نكن نعرفه جيدا آنذاك، لكننا اكتشفنا نزاهته وإخلاصه، وأكثر من ذلك روحه الوطنية العالية وتصوره العميق لأهداف النضال.
كان بومدين بالنسبة إلينا، أنا وبن سالم، غريبا عن مشاكل الحدود الشرقية منذ حل لجنة العمليات العسكرية وإعدام العقداء الذين اتهموا بمحاولة الانقلاب على الحكومة المؤقتة، لذلك اتفقنا أن نتعاون معه في إعادة تنظيم الجيش.
هذا الانطباع الذي خرجنا به من اجتماع غار الدماء تأكد بمرور الأيام إلى غاية استرجاع السيادة الوطنية.
كيف كان بومدين كعسكري؟
من الناحية التنظيمية قسم بومدين ما كان يسمى بالقاعدة الشرقية إلى منطقة شمالية للعمليات بقيادة عبد الرحمن بن سالم وأنا نائبه، ثم التحق بنا بعد ذلك شابو، وقبيل وقف إطلاق النار عبد الغني. ومنطقة ثانية هي المنطقة الجنوبية للعمليات بقيادة صالح صوفي.
أعاد بومدين هيكلة وحدات الجيش ضمن فيالق خفيفة وسريعة الحركة وكتائب الدعم بالأسلحة الثقيلة، وفرض جوا من الانضباط والقوانين الصارمة، ونجح في دمج جيوش الولايات الثانية والثالثة والرابعة في جيش واحد عصري وصل عدد أفراده إلى 22 ألف جندي.
وأصبح نشاط جيش التحرير يخضع إلى استراتيجية مدروسة وواضحة المعالم تجسدت خاصة في الهجومات الشاملة لجيش التحرير الوطني على مواقع الجيش الاستعماري على طول خط شال والتي تواصلت طيلة 1960 و.1961 وقد استفاد من تجربته كقائد أركان الغرب لتجاوز المشاكل التي عرفتها الحدود الشرقية.
هناك من السياسيين والمؤرخين من يرى أن بومدين استعمل قيادة الأركان العامة كحصان طروادة للاستيلاء على الحكم؟

هذا غير صحيح. حين قدم إلى غار الدماء كان انشغاله الأول هو إعادة تنظيم الجيش وتحويله إلى جيش وطني عصري قادر على مواجهة الآلة الاستعمارية الجهنمية. وبالفعل، نجح في رفع قدراته القتالية وتحسين نوعية سلاحه ودعمه المادي.
كيف نفسر إذن الخلاف الذي انفجر وبين الحكومة المؤقتة بعد عام من تسلّمه قيادة الأركان؟
أريد أولا أن أوضح نقطة هامة؛ الحكومة المؤقتة كانت تعني بالنسبة إلينا، نحن الضباط، الباءات الثلاث، أي كريم وبوصوف وبن طوبال.
أما عن الخلاف فلم يكن في البداية سياسيا، وإنما كان يتمثل في اختلاف الرؤية حول تسيير الحرب وتداخل الصلاحيات.
وحين تفاقم الخلاف أصبح من الطبيعي أن يسيّس ويتخذ أبعادا تخص مستقبل البلد وهذا ما حدث بالفعل.
الخلاف اتخذ أبعادا سياسية بعد إسقاط الجيش لطائرة فرنسية فوق مركز تدريب بواد ملاق وسجن قائدها؟
صحيح... كانت تلك الحادثة هي القطرة التي أفاضت الكأس فقد اضطرت القيادة العامة بفعل الضغوط الكبيرة التي مارستها أطراف مختلفة إلى تسليم الطيار.
كانت تلكم إهانة ما بعدها إهانة. وقدم أعضاء قيادة الأركان استقالتهم إلى الحكومة المؤقتة متهمين إياها بالسعي إلى إضعاف الجيش والرضوخ لإرادة بورفيبة.
وكان ذلك هو إحساسنا نحن الضباط في المنطقتين الشمالية والجنوبية.
وللتأكد من اتخاذ الخلاف طابعا سياسيا ادعوكم إلى قراءة نص الاستقالة. وقد وقع الضباط عريضة داعمة لموقف قيادة الأركان ومنددة بالحكومة المؤقتة كنت أنا أول من وقعها، ثم طفت بجميع الضباط الذين لم يترددوا في التوقيع على نصها.
ثم تفاقم التوتر أكثـر بين الحكومة المؤقتة والأركان العامة حول مسألة التفاوض مع فرنسا؟
الاعتراض على الطريقة التي تمت بها المفاوضات والانتقادات التي وجهت إلى مضمونها لم يكن موقف الأركان وبومدين وحدهما، وإنما كان اتجاها عاما في صفوف الضباط. لأنها كانت تهدف في المدى البعيد إلى تمهيد الطريق إلى نظام استعماري جديد.
وكنا نتساءل، وعلى رأسنا بومدين، ما جدوى الكفاح الذي خضناه ضد الاستعمار طيلة سبع سنوات؟
وكنا معترضين على وجه الخصوص، على إنشاء ''القوة المحلية'' كبديل لجيش التحرير واحتفاظ الجيش الفرنسي بقواعد فوق التراب الوطني والحفاظ على مصالح فرنسا الاقتصادية والإدارية وحقوق الأقلية الأوروبية وشكل تسيير المرحلة الانتقالية.
وكان بومدين من أشد المعارضين لهذه الاتفاقيات.
وعبر عن رأيه ورأي
الجيش بقوة في اجتماع المجلس الوطني للثورة الجزائرية الذي عقد بطرابلس في فيفري .1962


سيادة الرئيس، دعنا نعُد إلى تسييس الخلاف، الكل يعرف أن بومدين لما شعر بضعف الحكومة المؤقتة بدأ يبحث عن ''نجيبه'' أليس كذلك؟
قد يكون هذا صحيحا، لكن الأصحّ هو القول إن تفاقم الصراع هو الذي فتح عينيه على هذه الإمكانية. مع اقتراب الاستقلال بدأ بومدين يبحث عن غطاء سياسي لسد الطريق أمام الحكومة المؤقتة. كنا آنذاك على علم انه أرسل عبد العزيز بوتفليقة إلى قصر ''أولنوا'' ليعرض على السجناء فكرة إنشاء مكتب سياسي وبرنامج سياسي، لكنه في الحقيقة كان يبحث عن رجله أو كما سميته أنت ''نجيبه''.
في البداية راهن بومدين على بوضياف، لكن هذا الأخير رفض التعامل مع العسكر، فاضطر بومدين إلى اختيار بن بلة الذي قبل بعد تردد.
والبقية معروفة.
قلت لي ذات يوم إن بومدين زارك في الطارف واستشارك حول سبل تجاوز الأزمة التي اتخذت أبعادا خطيرة بعد الاستقلال؟
نعم زارني هو وعبد الرحمن بن سالم في الطارف، وبعد أن صب جام غضبه على الحكومة المؤقتة سألني ''ما رأيك في الأزمة يا سي الشاذلي؟'' شرحت له موقفي وقلت له إذا تطلب الأمر الاستمرار ستة أشهر أخرى فليكن ذلك، ليس من حقنا أن ندع السياسيين يزجون بالبلاد في دوامة حرب أهلية بعد كل التضحيات التي قدمها شعبنا.
كنت من أنصار حسم الموقف عسكريا لوضع حد للأزمة. ما زلت أذكر ابتسامته وقوله لي ''معك يا سي الشاذلي الأمور واضحة''.
الآن نعود لو سمحتم إلى بومدين الإنسان كما عرفتموه؟
هناك صورة خاطئة عند عامة الناس عن بومدين. كان بومدين شخصية منطوية على نفسها، كتومة وخجولة.
كان قليل الحديث يسمع أكثر مما يتكلم، لا يتسرع في اتخاذ القرارات ويشاور المقربين منه، ولم يكن مستفردا بالرأي.
لكنه في الوقت نفسه كان فعّالا وصارما حين يتعلق الأمر بمصلحة البلاد.
أما في حياته الشخصية فقد كان متواضعا يرفض حياة البذخ والمظاهر الخادعة بسيطا في مأكله ومشربه وملبسه.
كان مفرطا في التدخين وكان أحيانا يشعل السيجارة من أختها.
هذه هي الصورة التي احتفظت بها عنه أثناء عملي معه في المنطقة الشمالية للعمليات وحين أصبح وزيرا للدفاع وعندما تولى منصب الرئاسة، ولم يتغير في الجوهر إلى أن رحل عن هذه الدنيا.
كيف كانت علاقته بالمقربين منه؟
تكونت عند الناس صورة خاطئة عن هواري بومدين. صورة الحاكم المستبد بالرأي المستفرد بالحكم. لم يكن بومدين كذلك.
فسواء في الجيش أو في مجلس الثورة أو الحكومة، كان يستشير مساعديه في أهم القرارات التي يتخذها. كان محاورا ذكيا، ومجادلا مقنعا. وكان نهجه في إدارة شؤون البلاد يستند إلى رؤية بعيدة المدى تنبذ الارتجال والتسرع.
بعد موته حاول البعض التنصل من مسؤولياتهم المباشرة في بعض القرارات التي اتخذت جماعيا ونسبت نتائجها السلبية أو فشلها إلى بومدين.
وأريد أن أؤكد أننا كلنا نتحمل القرارات الكبرى في عهد بومدين بسلبياتها وإيجابياتها.
أما علاقته بي شخصيا فكانت علاقة ثقة واحترام متبادلين.
كان لا يشك في إخلاصي وصداقتي له. وهذه الصداقة مرت عبر العديد من المحن والتجارب، منها تمرد شعباني وحركة 19 جوان
ومحاولة انقلاب الطاهر الزبيري، تأكد بومدين فيها بأني لن أطعنه في الظهر، رغم أن البعض كانوا يحاولون النيل من علاقتنا.
ذات يوم قدمني إلى الوزير الأول التونسي الباهي لدغم بهذه الكلمات:'' أقدم لك الابن المدلل لبومدين''.
لم أكن أدري أن العديد من المسؤولين العسكريين والسياسيين يقولون عني أني مدلل الرئيس.
إذا كان بومدين لم يستفرد بالحكم، فما هي الدوائر التي اعتمد عليها في اتخاذ القرار؟
لم تكن هي نفس الدوائر طيلة حكمه.







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2008, 14:02 رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي






وعلى العموم يمكن القول انه استند على ما عرف بجماعة وجدة والمجاهدين قادة النواحي العسكرية والضباط الفارين من الجيش الفرنسي والمستشارين الخاصين.
واعتقد انه أراد من خلال ذلك تحقيق نوع من التوازن في تسيير دواليب الحكم.
هناك انتقادات توجه إلى بومدين بخصوص الخيارات الكبرى للبلاد، لكن دعنا نكتف بموقفه من التعريب والإسلام نبدأ بالنقطة الأولى:
هل كان من أولوياته؟

نعم اهتم بومدين بالتعريب، وكان اهتمامه نابعا من قناعته بأن استعادة اللغة الوطنية لمكانتها هو مطلب رفعته الحركة الوطنية، ونصّت عليه كل الوثائق الرسمية للثورة الجزائرية.
أثناء حكمه تم تعريب الإدارة والعدالة وسطرت سياسة شاملة للتعريب التدريجي لكل أطوار التعليم. وهي السياسة التي واصلت أنا تطبيقها بعد رحيله.
لكن بومدين لم يكن من دعاة الانغلاق.
فقد كان يدعو دوما إلى الانفتاح على اللغات والثقافات الأخرى بما يخدم اللغة العربية. كان يحسن اللغتين، لكنه كان يتفادى في خطبه الحديث باللغة الفرنسية.
وفيما يخص الإسلام؟
كان بومدين عميق الإيمان، حريصا على تطبيق مبادئ الشريعة الإسلامية وتكييفها مع الاختيار الاشتراكي.
لا ننسى انه درس في الأزهر، وكان كتابه المفضل هو القرآن الكريم. كان يحفظه عن ظهر قلب ويستشهد بآياته في خطبه.
كان يعتبر الإسلام دين العدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات. لكنه كان في الوقت نفسه يرفض احتكار الفكر الإسلامي أو تأويل الإرادة الإلهية. كان يقول دائما في خطبه إن الإسلام يرفض استغلال الإنسان لأخيه الإنسان.
والكل ما زال يذكر خطابه الشهير في مؤتمر قادة البلدان الإسلامية الذي عقد بلاهور سنة 1974 وجملته المدوية ''إننا نرفض أن ندخل الجنة وبطوننا خاوية''.
هذه الجملة أثارت حملة شعواء ضدهفي الداخل والخارج وواتهمه البعض بالكفر. وفي الحقيقة الجملة تعبر عن تصور جديد لإسلام منفتح على حقائق العصر...
إسلام التسامح والتفتح والحوار.
لقد وقف بحزم ضد كل أشكال التعصب والتطرف والمغالاة التي حاولت استعمال الدين لأغراض سياسية. ويكفيه فخرا انه شيد عشرات معاهد التعليم الأصلي وكان يرعى شخصيا ملتقيات الفكر الإسلامي.
هل يمكن أن نتحدث عن آخر أيامه؛ عن موته، هل لديكم شكوك حول رحيله؟
لا يمكنني أن أجزم في هذه المسألة هل وفاته طبيعية أم انه سمم، لكنني شخصيا لدي انطباع أن وفاته تشبه وفاة ياسر عرفات.
في السنوات الأخيرة من حياته كان يزورني في وهران مقر الناحية العسكرية الثانية حين تضيق به الدنيا. كانت زياراته في الغالب مفاجئة ودون علم البروتوكول.
كان يبوح لي بأسراره الخاصة ويحدّثني في أموره الحميمة رغم ما عرف عنه من تكتم وتفاديه الحديث عن نفسه عن ثقل المسؤولية وخيانة الرجال.
في تلك الفترة بدأ يحدّثني عن ضرورة إحداث إصلاحات في الخيارات الكبرى للبلاد.
كان مدركا أن أخطاء كبيرة وقعت في تطبيق الإصلاح الزراعي والتصنيع والتأميمات، وكان عازما على سن سياسة مراجعة جذرية لتلك الخيارات بما يخدم ضمان التطور المستقل للبلاد والتنمية والعدالة الاجتماعية.
كنت ألاحظ الإرهاق على ملامحه وكان يعاني من بعض الآلام، لكنه لم يكن يشتكي، كان يتحمّل الألم في صمت وشجاعة.
أرجعت سبب ذلك إلى إفراطه في العمل. ولم أدرك آنذاك انه كان مريضا. كان يحدّثني عن شجاعة الرئيس بومبيدو ومعاناته من المرض ولم أربط آنذاك بين ما كان يعانيه وبين حديثه عن مرض بومبيدو.
بعد عودته من دمشق من اجتماع جبهة الصمود والتصدي لم يعد بومدين يظهر علنا، ثم نقل إلى موسكو للعلاج لكن المرض استفحل وبعد عودته من موسكو استقبل أعضاء مجلس الثورة والحكومة وحين صافحته أمسك بيدي مطولا وكأنه يريد أن يقول لي شيئا ما، لكن كان قد فقد حيويته ووافته المنية في 27 ديسمبر من عام .1978
لقد شعرت بأنني فقدت رفيقا في السلاح وصديقا غاليا عليّ. ما زلت إلى اليوم أتذكر الكلمات التي كان يقولها لي:''أوصيك سي الشاذلي على البلاد والثورة...''



هل يمكن أن نسألكم عن طريقة خلافتكم له؟
قبل وفاته عيّنني الرئيس هواري بومدين مسؤولا عن أسلاك الأمن، لكن الشخص الذي كلفه بذلك تواطؤ مع بعض أعضاء مجلس الثورة ليخفوا عليّ قرار الرئيس. لكن أمام خطورة الوضعية اضطر هؤلاء إلى اطلاعي بقرار بومدين. كانت مهمتي هي السهر على ديمومة المؤسسات وحفظ النظام العام والممتلكات العمومية. كانت المسؤولية جسيمة وصعبة، لكني تحملتها وفاء للصداقة التي جمعتنا والثقة التي وضعها فيّ. كان الصراع على خلافته بدأ قبل موته ولم أكن طرفا فيه، ولم أكن أطمح إلى منصب الرئاسة. سأتحدث يوما ما في مذكراتي عن هذه التفاصيل. واكتفي هنا بالقول إن المؤتمر الرابع لجبهة التحرير الوطني عيّنني أمينا عاما للحزب ومرشحا لرئاسة الجمهورية.
رأى البعض في القرارات التي اتخذتموها بعد تسلّمكم الحكم محاولة للانقلاب على سياسة بومدين... ما تعليقكم؟
قبل رحيله كان بومدين يفكر جديا في إحداث تغييرات جذرية في السياسة المنتهجة في الزراعة والتصنيع والتأميمات، بل انه صارحني في العديد من المرات انه ندم على بعض الإجراءات التي اتخذها وكان مصمما على الدعوة إلى مؤتمر للحزب لتقييم كل جوانب السياسة الوطنية لتحديد السلبيات وتسطير اختيارات جديدة. أما أولئك الذين يتهمونني بمحو آثار فترة بومدين، فهم بالتحديد من كان مستفيدا من الوضع أو ما يسمى ببارونات النظام وأقلية يسارية حاولت مساومتي، لكنني رفضت ذلك. وحين شرعت في الإصلاحات بدأوا يتحدثون عن سعي الشاذلي إلى محو آثار بومدين. إن كل ما قمت به هو محاولة إصلاح نظام وصل إلى طريق مسدود كنا كلنا، وليس بومدين وحده، مسؤولين عما آلت إليه الأمور. كانت نيتي حسنة وصادقة، وللتاريخ الكلمة الأخيرة عن فترة حكمي. وهؤلاء الذي تحدثوا عن محوي لآثار بومدين هم نفس الأشخاص الذين وصفوا فترة حكمي بالعشرية السوداء. واغتنم فرصة هذا اللقاء لأقول إن الذي ابتدع عبارة العشرية السوداء هو مسؤول أراد الاستيلاء على فيلا هي ملك للدولة مصنّفة ضمن إقامات الدولة التاريخية رفض إخلائها بعد إنهاء مهامه. وحين هددته بإخراجه بالقوة العمومية بدأ يروج لفكرة العشرية السوداء وتلقفتها الصحافة... فعن أية عشرية يتحدون؟ هل حلّلوا موضوعيا فترة الشاذلي؟ هل قيموا الإنجازات في الاقتصاد والمنشآت القاعدية؟ من يتجرأ اليوم على القول إن مؤسس التعددية السياسية وفتح المجال الإعلامي والتأسيس لثقافة حقوق الإنسان هو شخص آخر غير الشاذلي؟ أقول فقط نوكل عليهم ربي.
كلمة أخيرة عن بومدين؟
كان رأسي ورأسه في شاشية واحدة وكنت دائما إلى جانبه في أخطر المراحل التي مر بها نظام حكمه. كان ذكيا في قراراته، جادا في كل مواقفه. ولم يكن يناور أو يسعى إلى كسب عواطف الشعب. ربما ارتكب بعض الأخطاء في التسيير، لكنه لم يكن هو المسؤول الوحيد عنها وبعض الرجال لم يكونوا في مستوى الثقة التي وضعها فيهم.
كان همه الوحيد هو تحرير البلاد من الاستعمار وبناء جزائر تنعم بالعدالة الاجتماعية والرفاهية. كان يحلم بمجتمع متكامل ومتحرّر من التبعية والجهل. كان متفانيا في خدمة شعبه إلى درجة انه نسي نفسه وعائلته وحقه في هذه الحياة. وما زلت إلى اليوم حين أتذكره أراه محاطا بهالة من النور.



المصدر :حاوره: عبد العزيز بوباكير
2007-12-30


الخبر







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 11-02-2008, 12:17 رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي



العقيد السابق أحمد بن شريف لـ''الخبر''
بومدين مات مسموما والأطباء الروس لم يكونوا في المستوى
أدعو بوتفليقة لإلغاء منظمات المجاهدين وأبناء الشهداء وأبناء المجاهدين





أحمد بن شريف

يعود المجاهد وقائد الدرك الوطني سابقا، العقيد أحمد بن شريف، في هذا الحوار، إلى ظروف وفاة الرئيس هواري بومدين. مؤكدا قناعته بأن الرجل تم تسميمه. كما استعاد أحمد بن شريف، مع صحفيي ''الخبر''، الظروف التي اعتلى فيها الشاذلي بن جديد رئاسة الجمهورية ودوره في تلك المرحلة.
السيد بن شريف، الظاهر أن مذكرات محي الدين عميمور أزعجتكم عندما تطرقت لدوركم في تولي الشاذلي بن جديد رئاسة الجمهورية بعد وفاة بومدين؟
قبل الحديث عن مذكرات عميمور، أود العودة قليلا إلى ظروف وفاة الرئيس بومدين. كنت الوحيد الذي اطلع على وصفة طبيب تقول بأنه مريض من جهازه البولي الذي كان يخرج دما. وأعتبر شخصيا أن الأطباء الروس لم يكونوا في المستوى. ولو نقلناه إلى أي بلد أوروبي آخر لشخصوا مرضه بشكل أدق ولأمكن علاجه وإنقاذ حياته.
هل أنتم مع الطرح الذي يشكك في الظروف التي توفي فيها الرئيس بومدين أم أن مرض الرجل كان طبيعيا؟
كتبتم في الجريدة أن هناك إحساسا بوجود تشابه بين موت بومدين وموت عرفات.
الشاذلي هو الذي قال هذا؟
وأنا أؤكد أن وفاة بومدين كانت مثل وفاة عرفات تماما.
لقد أهديت الرئيس كلبين من سلالة دانماركية وقد ماتا مسمومين، لكن الغريب في الأمر أن الأطباء الروس وجدوا عند الكلبين نفس أعراض المرض الموجودة عند بومدين.
نعود الآن إلى شهادات محي الدين عميمور.
هو يقول إن أحمد بن شريف هو الذي اقترح الشاذلي بن جديد رئيسا للجمهورية. هل هذا صحيح؟
غير صحيح، والنزاع بين بوتفليقة ويحياوي بدأ يوم مات بومدين مباشرة حول من يقرأ الكلمة التأبينية.
وعبد المجيد علاهم، الكاتب العام للرئاسة آنذاك، كان يميل لبوتفليقة، والكل يتذكر تلك الكلمة التي ألقاها بوتفليقة في مقبرة العالية.
وفيما يخصني، كنت حكما تقريبا في الصراع بين يحياوي وبوتفليقة ووقفت ضد الإثنين لأسباب أحتفظ بها لنفسي.
ولذلك إذن اقترحتم الشاذلي؟
''راني.. جايك'' (سوف آتي)... بعد وفاة بومدين حدثت مفاوضات سرية مع رابح بيطاط رحمه الله، وعميمور يستحيل أن يكون على اطلاع أكثـر منا حول ما كان يجري بيننا من مفاوضات. لا أريد تسمية الأشخاص، والمهم أن أعضاء من مجلس الثورة اتفقوا مع بيطاط حول تعديل الدستور وأنا رفضت ذلك رفضا قاطعا حتى يأتي الرئيس الجديد.
وبيطاط لامني على ذلك فيما بعد، لكنني قلت له: هذا غير قانوني.
وهناك قصة أخرى مهمة حدثت لبومدين عندما رجع من الاتحاد السوفياتي، حيث استدعى أعضاء مجلس الثورة والحكومة وقال لنا، وهو لا يستطيع الوقوف: حضروا أنفسكم لبرنامج خاص مع ''الروس''
. وساعتان بعد ذلك دخل في غيبوبة. وأثناء تشييع جنازة الفقيد في مقبرة العالية، اقترب سفير الاتحاد السوفياتي من كل واحد منا وصافحه.
وعندما وصل إلى يحياوي تبادل معه القبلات للحظات طويلة. وأذكركم هنا أنني كنت أراقب زيارات سفير الاتحاد السوفياتي ليحياوي بصفة متكررة، وكنت على علم بأن يحياوي كان يلعب على حبلين: الروس والإسلاميين.
وبوتفليقة لماذا عارضته؟
نعم، عارضت بوتفليقة آنذاك وأسانده حاليا، لأنني رأيت بأن الرجل تطور كثيرا خلال فترة عبور الصحراء التي قضاها. أرى الآن أن لا مجال للمقارنة بينه وبين منافسيه لرئاسة الجمهورية. ولذلك أدعوه لعهدة ثالثة.
من هم هؤلاء المنافسون؟
حمروش ولخضر الإبراهيمي وأويحيى وبلخادم وبن بيتور ورحماني الشريف... وكل هؤلاء أهل لرئاسة الجمهورية طبعا.
نعود إلى موضوع التعديل الدستوري والعهدة الثالثة فيما بعد، ولنواصل الآن الحديث عما حدث بعد وفاة بومدين...
تقولون إنكم عارضتم يحياوي وعارضتم بوتفليقة وتعديل الدستور حتى يسمح لبيطاط بتولي الرئاسة...
هل كنت شخصيا مرشحا لخلافة بومدين؟

الذي حدث في الحقيقة هو انقلاب ضدي حتى لا أكون أنا من يسير الجيش. وقد قلت للشاذلي بعدها بأن مرباح هو من أتى بك وسينقلب عليك.
وكيف أتى مرباح بالشاذلي؟
أعضاء من مجلس الثورة، منهم عبد الغني وطيبي العربي...
قالوا صراحة إنه يجب تعيين الأضعف وهو الشاذلي.
ومرباح رحمه الله فرح كثيرا وأعجبه هذا الكلام.
بعدها عقد مرباح اجتماعا لكافة قيادات النواحي العسكرية، بصفته كاتبا عاما لوزارة الدفاع، وأخبرهم بأن الاختيار وقع على الشاذلي بن جديد لتولي الرئاسة.
وأنا كنت مطلعا على هذا الاجتماع ولم يكن بوسعي أن أقف ضد الجيش أبدا.
وهكذا جاء اجتماع أعضاء مجلس الثورة والوزراء...
وحينها كنت أول من رفعت يدي لأخذ الكلمة، وقاطعني طيبي العربي واستسمحني أن أترك له الكلمة الأولى.
تركت له ذلك فقال إنه غير مترشح، وبعدها تناولت أنا الكلمة وخاطبت الشاذلي لأقول له أنت الرئيس.
هذا ما حدث وأتحدى أيا كان أن يقول العكس، لقد قلت للشاذلي إنك الرئيس لأنني على علم بما حدث وفقط.
الشاذلي انفجر دموعا آنذاك وبعدها شرع في تصفية أعضاء مجلس الثورة.
تقول بأنك عارضت بوتفليقة في السابق والآن تدعوه لعهدة ثالثة لأنه تطور كثيرا.
ما الذي تطور في بوتفليقة؟

أولا حفظ ستين حزبا وأصبح الآن يصلي وهو رقم واحد في السياسة الخارجية، وأعتبره رقم واحد في كل الرؤساء العرب الحاليين...
لكن إلى متى يبقى جيلكم وجيل بوتفليقة يسير البلاد؟
هناك أشياء كثيرة تغيرت في العالم وفي الجزائر ولا يعقل أن نعدل الدستور الآن لنعود إلى عهد الحكم الفردي؟
أنا مع تعديل الدستور وتعيين نائب رئيس ينهي العهدة في حالة شغور رئاسة الجمهورية ونربح بذلك مصاريف الانتخابات. من دون هذا أنا ضد التعديل الدستوري.
ولماذا لا نحافظ على الدستور الحالي وننتخب رئيسا جديدا بداية من 2009 ؟
نحن الآن في كارثة حقيقية، هي كارثة الأربعين حزبا. لا بد لنا من حزبين كبيرين أو ثلاثة على الأكثـر، وحتى الأفالان يجب أن تغير تسميته، والتسمية الحالية أصبحت من التاريخ. كما أدعو بوتفليقة لإلغاء منظمات المجاهدين وأبناء الشهداء وأبناء المجاهدين...
وكل من سجل نفسه كمجاهد بعد 20 سنة من الاستقلال تلغى عضويته في الثورة...
وتجربتي الطويلة في المسؤولية أوصلتني إلى قناعة مفادها: لا بد من إلغاء البلديات وتعيين إداريين مثقفين مكانها لأنها أصبحت مصدرا للرشوة.
وإذا ألغينا البلديات وعينا إداريين، هل تنتهي الرشوة؟
سوسة الرشوة في الحقيقة دخلتنا من المغرب، حيث كان لنا عند الاستقلال حوالي 1000 إطار يشتغلون في الإدارة المغربية. وبعد الاستقلال انتشر هؤلاء في مختلف المصالح الإدارية عبر الوطن. وهؤلاء الذين يساندون الرئيس اليوم إنما يساندون خوفا على أنفسهم فقط. أنا أتساءل لماذا ترك بلخادم مثلا في رئاسة الحكومة مع أن الإرهابي أنور هدام هنأه على هذا المنصب؟



:حاوره: م. إيوانوغان ع. محمدي
2008-02-11
الخبر







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 08-03-2008, 05:13 رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
ربيع سعداوي
تم توقيفه


افتراضي

وفاة بومدين غامضة بشهادة الشاذلي...
هذا التعليق قد يكون مطلب الشعب الجزائري
الخاتمة بهواري..سيد ارجال في المحافل الدولية..


رئيسنا بـان وانكشــــف موقفـــــــه
شوف بعــــواطف الشعــــب لعــــاب

يخطط للكرســـي والكرسي يقذفـــــه
من شباك لشبـــا ك ومن باب لبــــــاب

شله ذميمه فاســــــده متعجرفـــــــه
مخططه للدار هدمــــــــــه والخراب

حوثي عميل والكل منا يعرفـــــــــه

الكــــل يعرف طبايعه مــن احقــاب

لاامرأة..لا اولاد..لا دار تسعفـــــــه
وحتى اللي استوزر معروفين كلاب

يقولوا القاعده..تبغيني اليوم ننصفه؟
بومدين مـــات...يعرف الاسبــــــاب







رد مع اقتباس
قديم 09-03-2008, 19:02 رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
ربيع سعداوي
تم توقيفه


افتراضي

لنناقش الحوار..ولننتظر رد العقيد..
سأحاول ان أكون مختصرا ربحا للوقت..فلا تعجبوا من هذه الفلاشات/

1-يقول سيادة العقيد/
اقتباس:
والنزاع بين بوتفليقة ويحياوي بدأ يوم مات بومدين مباشرة حول من يقرأ الكلمة التأبينية.
صحيح فخامته ينافس حتى في الحديث الديني ...متعطش للسلطة كثير او بمصطلحاته هو/الكرسي يدوخه..
واضح الانتهازية والسمسرة واشياْ ء اخرى نأتي اليها في حينها.

2-ويقول/
اقتباس:
وأثناء تشييع جنازة الفقيد في مقبرة العالية، اقترب سفير الاتحاد السوفياتي من كل واحد منا وصافحه.وعندما وصل إلى يحياوي تبادل معه القبلات للحظات طويلة.
مثل هذا الكلام اشم فيه رائحة...قد تكون العكس.. قياسا/على عهدات الشاذلي بن جديد كانوا يقولون:جيش شعب معاك ولما أقيــــل اصبحت الغنوة/النظام المتعفن..

3 -ويقول/
اقتباس:
يحياوي كان يلعب على حبلين: الروس والإسلاميين..

حشر الاسلاميين في الحديث موضة .. سواء والحشر في المصطلح القاعدة بالمغرب الاسلامي..لم يقولوا بالمغرب العربي... نعم حشر الاسلاميين وقت الحاجة وخارج الحاجة...واضح العداء للاسلاميين

4-يقول/
اقتباس:
نعم، عارضت بوتفليقة آنذاك وأسانده حاليا، لأنني رأيت بأن الرجل تطور كثيرا خلال فترة عبور الصحراء التي قضاها. أرى الآن أن لا مجال للمقارنة بينه وبين منافسيه لرئاسة الجمهورية. ولذلك أدعوه لعهدة ثالثة.

هنا شهادة على ان بوتفليقة كان ...........تطور كثيرا مؤخرا ام لم يتطور..نحن مع وفاة بومدين
..المباركة للعهدة الثالثة ليس السؤال حولها...brosse ****lique

5-يقول/
اقتباس:
حمروش ولخضر الإبراهيمي وأويحيى وبلخادم وبن بيتور ورحماني الشريف... وكل هؤلاء أهل لرئاسة الجمهورية طبعا.

ابدأ بالاخضر الابراهيمي..مبعوث أممي..افغانستان..العراق...فهل امريكا*هيئة الامم المتحدة* تقبل بمن هب ودب...؟لنقس على جوائز نوبل ...لنقس على توزيع الحقائب وتبادل المسؤوليات بالجزائر ...يظهر لانه أثار قضية ال26 مليار...والتي تحت الستار اصبحت ورقة في يد الغرب للضغط بها عليهم.
اويحي نتركه يتزعم القاعدة بمنطقة القبائل..نتركه يتهجم على السفارة الامريكية في تفجيرات 11نوفمبر..نتركه مع العدالة وهي تعفية من تأدية اليمين*قضية الحجار*...واشياء اخرى.

بلخادم...هنا يستحق الرئاسة..ما معنى القول:
اقتباس:
أنا أتساءل لماذا ترك بلخادم مثلا في رئاسة الحكومة مع أن الإرهابي أنور هدام هنأه على هذا المنصب؟
ثم انور هدام ارهابي من اليوم ام من حقب طويلة؟لماذا لا يحاكم؟
بلخادم هذا بمدونة / والقلم لصاحبتها علجية عيش اسميته/المحقق كونان انتاع الاولاد الصغار.. ونعوت أخرى.







رد مع اقتباس
قديم 09-03-2008, 19:33 رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
نورالدين خبابه
كاتب جزائري


افتراضي

فقط تصحيح معلومة أخي ربيع
من أثار قضية 26 مليار ليس الأخضر الإبراهيمي
هو عبد الحميد الإبراهيمي
رئيس الوزراء السابق الذي يقيم الآن بلندن
هناك ثلاث شخصيات تحمل لقب الإبراهيمي
كمعلومة زائدة للأعضاء والزوار
عبد الحميد الإبراهيمي وهو الذي ذكرنا الآن
أحمد طالب الإبراهيمي وزير الخارجية السابق
الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة







التوقيع

"اللّهم طهر أعمالنا من الرياء وألسنتنا من الكذب"
ملاحظة :ماأنقله لايعبر بالضرورة عن قناعاتي وإنما أنقله للتدوين والمطالعة .
رد مع اقتباس
قديم 09-03-2008, 22:17 رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
ربيع سعداوي
تم توقيفه


افتراضي

عفوا..مجموعة الـــ 22 وغلطونا فيها..
آذان الصبح وصرنا لانميز بين الاول والثاني..

الاسعار التهبت هذه الايام...لتلهيتنا بها وتمرير العهدة الثالثة .

شكرا على المعلومات..







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفات مع العقيد شعباني نورالدين خبابه منتـدى التاريخ والحضـارة 6 22-10-2010 11:31
على كتفي الرئيس"هواري بومدين" نورالدين خبابه المنتدى السيـاسي 2 07-09-2008 09:00
هواري بومدين بومدين كان رجل كََاريزْمَاولم يكن دكتاتوريّا علجية عيش المنتدى السيـاسي 1 09-04-2008 20:19
وقفات مع بورقيبة نورالدين خبابه منتـدى التاريخ والحضـارة 8 04-11-2007 12:46
الكلمة الاخيرة للرئيس الراحل هواري بومدين(( فيديو)) نورالدين خبابه منتدى السمعي البصري 0 03-08-2007 23:42

بحث مخصص

الساعة الآن 06:37.


Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

... جميع الحقوق محفوظه لمنتدى بلاحدود ...

.. بلاحدود مكان للحوار وتبادل الأفكار ،لاينتمي إلى أي جهة حكومية ، كما لايعبر عن وجهة نظر أية جمعيات أو تنظيمات حزبية ،ومايرد في المنتدى يعبر عن وجهة نظر صاحبيه ولاتتحمل الإدارة أية تبعات أدبية أو قانوينية..